الخضرقد تكفيهم 11 نقطة لبلوغ المونديال… وقد يُقصون بـ 13 نقطة

بدأ العدّ التنازلي لمباراة زامبيا، التي ستجري في الثاني من الشهر الداخل، حيث ستعني أي نتيجة غير الفوز، خروج الخضر من حلم المونديال الذي يطمحون فيه إلى أن يكونوا المنتخب العربي الأول الذي يشارك لخامس مرة في كأس العالم، والفوز سيجعل الخضر ينعشون آمالهم في حالة تعثر المنتخب النيجيري على أرضه، وهو الذي إن فاز بما تبقى من مبارياته، سيتأهل مباشرة لروسيا، حتى ولو خسر مباراته الأخيرة أمام رفقاء رياض محرز.

يمتلك الخضر حظوظا كبيرة في حال فوزهم بمباراتي الحسم القادمتين أمام منتخب زامبيا، حيث سيرتفع رصيدهم من النقاط إلى سبع، في انتظار تعثر محتمل لنيجيريا على الأقل في الكامرون في الرابع من سبتمبر القادم، أما في حالة تعادل نيجيريا على أرضها أمام الكامرون وخسارتها في ياوندي أمام نفس المنتخب وفوز رفقاء براهيمي في مباراتيهما أمام زامبيا، فإن الخضر سيتساوون في النقاط مع نيجيريا، وتصبح حظوظهم كبيرة جدا بشرط ألا يخسروا في السابع من أكتوبر القادم في الكامرون، وحتى نتيجة التعادل ستكون جيدة لأنهم سيبقون حينها متفوقين في النقاط على الكامرون، ويستقبلون في آخر جولة في ملعب حملاوي بقسنطينة منتخب نيجيريا في لقاء الحسم، الذي لا نتيجة فيه مقبولة غير الانتصار الذي سينقلهم إلى روسيا، أما إذا عجزت الكامرون عن الإطاحة بنيجيريا وخسرت أمامها في نيجيريا وتعادلت في ياوندي، فإن الخضر مجبرون على الفوز في الكامرون والفوز على نيجيريا في قسنطينة بفارق ثلاثة أهداف كاملة، أي إن الخضر بإمكانهم التأهل للمونديال بثلاث عشرة نقطة بفوزهم بما تبقى من مباريات، وحتى بـ 11 نقطة بتضييع اثنتين في الكامرون.

كما أنهم معرضون للإقصاء من رحلة روسيا في حال تألق نيجيريا في بقية المباريات أمام الكامرون ذهابا وإيابا وعلى أرضهم أمام زامبيا، حتى ولو فاز الخضر بما تبقى من مباريات، وهي مهمة معقدة جدا بسبب النتيجتين السيئتين المحصل عليهما في البليدة، بجني نقطة وحيدة أمام الكامرون والخسارة بثلاثية في نيجيريا، ويبقى أمل الجمهور الجزائري أن يتكرر الفوز على زامبيا على أرضها كما حدث في إقصائيات مونديال المكسيك 1986 وجنوب إفريقيا 2010، وأن يكون التأهل على حساب نيجيريا وفي قسنطينة كما حدث في مونديال 1982

د.رشدي