بعد سبع سنوات قضاها الأولمبي في جحيم القسم الجهوي الأولمبي عانت من خلالها الغالية الأمرين ، بدأت بوادر الفرج تتضح في الأفق سنة 2008 بعدما تقدم السيد محمد موهوبي و أعلن رئاسته للأولمبي واعدا أنصار النادي بالصعود و إخراجه من جحيم الأقسام السلفى و مطالبا بتضافر جهود الجميع من أجل إعادة هيبة هذا الفريق العريق الذي غدر به الزمن

موسم 2008/ 2009 خطوة هامة في طريق العودة

و كان أول موسم للرئيس محمد موهوبي موفقا لأبعد الحدود ، حيث و رغم البداية الصعبة لزملاء القائد مصطفى كراش والتى عجلت بإستقالة المدرب بن تركي إلا أن الأولمبي عاد بعدها بقوة بعد الإستنجاد بالمدرب خالد لونيسي و حصد الأخضر و اليابس و كان الصراع على أشده بين الأولمبي و المنافس المباشر على الصعود أمل الأربعاء حيث لم يتجاوز الفارق بينهما ثلاث نقاط في أغلب مراحل البطولة إلى غاية لقاء العودة في الجولة الخامسة و العشرون بين الناديين بملعب الشهيد إمام لياس ، و كان الأولمبي حينها متقدما على الأمل بفارق أربع نقاط و هو ما جعل اللقاء يكتسي طابعا هاما جدا و نقاط اللقاء كانت جد غالية و ثمينة ، فالأولمبي أراد الفوز من أجل خطو خطوة كبيرة نحو الصعود و الأمل من أجل العودة و تعزيز حضوضه في الصعود إلى قسم ما بين الرابطات ، لاكن الكلمة الأخيرة عادت للأولمبي بفضل ثنائية المدافع ختاتة في لقاء حضره أكثر من 15،000 مناصر مكاني صنعو من خلالها أجواء كبيرة لم نكن نشاهدها في لقاءات القسم الأول آنذاك ، و تمكن في الأخير الأولمبي من تحقيق الصعود بجدارة و إستحقاق و عاشت مدينة المدية الأفراح و الليالي الملاح و بدأ الأولمبي يرى النور من جديد بعد سبع سنوات في الظلام

داربي البرواقية الأكثر إثارة و بوادر الصعود ضهرت بعد لقاء السكاف ليترسم في لقاء العودة

و لعل أبرز ما ميز ذالك الموسم و من لقاءات مثيرة و بعد لقاء أمل الأربعاء طبعا ، كان الداربي أمام الجار نجم البرواقية ، حيث عرف ندية و شحناء كبيرة بين الناديين و خاصة بين الأنصار حيث جرى لقائي الذهاب و الإياب وسط أجواء جد مشحونة ، فالأولمبي فاز في لقاء الذهاب بملعب أمام لياس بهدف يتيم أمضاه الهداف عادل رامي فيما أطاح النجم بالأولمبي خلال لقاء العودة بهدفين نضيفين كادت أن تكون حساباتها وخيمة في حسابات الصعود لو لا إنهزام أمل الأربعاء في وسارة أمام الشباب و المحلي ، و إضافة للقاء البرواقية عرف اللقائين الذين جمعا لوام أمام السكاف إثارة كبيرة حيث و في لقاء الذهاب بملعب إمام لياس بدأت تتضح معالم موسم إستثنائي للأولمبي و تحقيق صعود طال إنتضاره سبع سنوات ، بعدما فاز الأولمبي بهدف يتيم في آخر أنفاس اللقاء حمل توقيع عادل رامي ، وفي لقاء العودة بالخميس كان الأولمبي يحتاج لنقطة واحدة. فقط من أجل ترسيم صعوده رسميا و فعلا تمكن الأولمبي من تحقيقها بعد تعادل بهدف في كل شبكة ضمن من خلالها أبناء التيطري من تحقيق الصعود رسميا

موسم 2009/2010 الأولمبي يهدف لصعود آخر و يحقق هدفه بصعوبة

و في الموسم الموالي في قسم ما بين الرابطات حددت الرابطة الوطنية لكرة القدم عدد الصاعدين إلى القسم الثاني بسبعة فرق كاملة وهو ما حمس كثيرا إدارة الأولمبي من أجل تحقيق صعودا آخر خاصة أن كل الضروف كانت مواتية لذلك و هو ما تحقق فعلا بعدما إحتل الأولمبي الصف الثالث الذي يعني بذلك صعوده رسميا إلى القسم الثاني

الاتحادية تقرر دخول عالم الإحتراف و تحدد شروط بالنسبة الصاعدين

و في قرار جديد من الإتحادية الجزائرية لكرة القدم التى قررت رسميا دخول عالم الإحتراف و قررت دراسة ملفات الفرق الصاعدة ، فكان ملف الأولمبي مقبولا عكس بقية الفرق الأخرى التى لو تستوفي ملفاتها شروط الإحتراف

الأولمبي يعود القسم الثاني بعد غياب لمدة عشرة سنين

و بهذا الصعود فإن الأولمبي بذلك عاد إلى القسم الثاني بعد غياب دام عشرة سنوات علما أن الأولمبي خلال سنة 2001 لم يسقط و إنما الرابطة قررت إنشاء قسم آخر تقرر من خلاله صعود إليه سبع فرق من كل مجموعة فكان الأولمبي غير معني به بما أنه إحتل المركز الثامن ما جعله يتراجع في سلم الأقسام

2010/2011 الأولمبي يدخل عالم الإحتراف من أوسع أبوابه

وخلال الموسم الموالي في القسم الثاني المحترف دخل الأولمبي الإحتراف من بابه المواسع و كون الرئيس محمد موهوبي فريقا مشرفا ، و رغم أن هدف الفريق كان تحقيق البقاء إلا أنه الكل أجمع خلال ذالك الموسم أن الأولمبي يملك تركيبة بشرية قادرة على تحقيق الصعود بسهولة

المشوار كان جد إيجابيا و نقص الخبرة خان الأولمبي

و كاد الأولمبي في أول موسم في القسم الثاني أن يفعلها و يحقق صعودا تاريخيا إلى القسم الأول لولا نقص الخبرة التى خانت الاولمبي خاصة خلال ذابك اللقاء الهام أمام نصر حسين داي بملعب 20 أوت عندما ضاع الفوز بطريقة ساذجة جعل النصرية تخطف الفوز ف آخر لحضات اللقاء وهو اللقاء الذي ضيع فيه الاولمبي الصعود بنسبة كبيرة

لونيسي غادر الأولمبي بعد ثلاث سنوات جميلة و لطرش أحدث الديكليك

و عرف هذا الموسم إستقابة المدرب خالد لونيسي بعد لقاء الجولة السادسة عشر امام مولودية باتنة الذى تعثر فيه الأولمبي بإمام لياس و قد خلفه المدرب لطرش الذي أحدث الوثبة البسيكولوجية للاعبين ما جعل الاولمبي يحقق نتائج جد إيجابية كاد من خلالها أن يحقق الصعود كما سبق و ان ذكرنا

موهوبي يرمي المنشفة و بوشو يخلفه على رأس النادي

و مباشرة بعد نهاية الموسم قرر الرئيس الحاج محمد موهوبي الإستقالة من منصبه تاركا المجال لعمر بوش و الذي قرر خلافة الرئيس المستقيل موهوبي

موسم 2011/2012 سيره الأولمبي بعيدا عن الحسابات

و خلال أول موسم له على رأس النادي تمكن السيد عمر بوشو من تحقيق البقاء بأريحية بعيدا عن حسابات السقوط بعدما ضمن الأولمبي بقائه قبل أربع جولات عم نهاية الموسم و بعيدا كذلك عن حسابات الصعود

بوشو ينسحب بعد نهاية الموسم و الأولمبي يدخل في أزمة

و بعد نهاية الموسم مباشرة أعلن الرئيس بوشو إنسحابهةرسميا من على رأس الأولمبي و هو ما جعل الفريق يدخل في أزمة حقيقية بما أنه لم يتقدم أحد لخلافته

الرابطة هددت الأولمبي بإنزاله القسم الهاوي و مراد لحلو أنقذ الموقف

و بعدما مرت الأيام دون أي جديد يذكر هددث الرابطة الاولمبي بإنزاله القسم الهواة في خال عدم تعيين رئيس جديد ، ليتقدم بعدها الرئيس مراد لحلو الذي ترأس الأولمبي واعدا البلوز بتكوين فريق تنافسي يحقق الصعود إلى القسم الأول

لحلو إستتقدم أسماء مغمورة وصفها بالعصافير النادرة و الانصار لم يقتنعو

و مباشرة بعد توليه منصب الرئاسة شرع مراد لحلو في عملية الإستقدامات و في الوقت الذي كان ينتضر الشارع الرياضي المداني أسماء ثقيلة نظرا للوعود المقدمة من الرئيس الجديد تفاجأ البلوز بأسماء مغمورة من الأقسام الدنيا جعلت الأنصار يشعرون بالخطر و يطالبون لحلو بتفسيرات

الرئيس طمأن الأنصار ووعدهم بتشكيل فريق تنافسي

و بعدما لاحظ الرئيس تخوف الانصار من نوعية الإستقدامات سارع إلى عقد ندوة صحفية للأنصار بدار الثقافة مطالبا إياهم بالصبر و واعدا إياهم مجددا بالصعود بما أنه – حسبه – قد إستقدام عصافير نادرة سيكون لها شأن كبير مستقبلا

نتائج الفريق كانت كارثية ولوام إقتربت كثيرا من السقوط

و مه مرور الجولات كانت النتائج السلبية تزداد و تراجع الأولمبي كثيرا في سلم الترتيب ما جعله مهددا كثيرا بالسقوط في آخر جولات خاصة أن زملاء دريفل كانت تنتضرهم لقاءات مصيرية أما فرق منافسة على السقوط

سليماني أعاد الأمل للأولمبي في باريقو

و مع آخر لقاءات الموسم تنقل الأولمبي إلى المحمدية في لقاء كان فيه الأولمبي مطالبا بتفادي الهزيمة وإلا وضعه القدم الأولمبي في القسم الأدنى ، لاكن المدافع الأيسر محمد سليماني الذي كان من احسن عناصر لوام ذالك الموسم أعاد الروح للأولمبي بعد أن عدل النتيجة في الدقائق الأخيرة من اللقاء بما ان الاولمبي كان منهزما في النتيجة و هي النقطة التى أحيت حظوظ لوام مجددا في تحقيق اللقاء

بوقلقال تدخل في الوقت المناسب و أنقذ الموقف

و في الوقت الذي كان الأولمبي يواجه الخطر في ضل الصمت الرهيب من طرف الجميع بمن فيهم الرئيس لحلو تدخل السيد محفوظ بوقلقال المسير السابق و حل المشكل المالي الذي كان يعاني منه الفريق و قرر الوقوف مع الفريق و مساعدته في تجاوز محنته

الأولمبي كان يحتاج لأربع نقل لضمان البقاء في آخر لقائين و لقاء الموك كان مصيريا

و مع إقتراب الموسم من من نهاية و بقاء لقائين فقط الأول مع المنافس المباشر على السقوط مولودية قسنطينة بملعب حملاوي و اللقاء الثاني و الذي كان الاخير من الدوري امام جمعية وهران بملعب إمام لياس حيث كان الأولمبي يحتاج لأربع نقاط من اجل ضمان البقاء و أي نتيجة غير ذالك كانت ست ع صحف بالنادي إلى قسم الهواة

بوقلقال قدم منحة مغرية للاعبين قبل لقاء الموسم أمام الموك

و مع إقتراب الموعد الهام امام مولودية قسنطينة تقدم السيد محفوظ بوقلقال و وعد الاعبين بمنحة مغرية في حال تفادي الهزيمة امام الموك و الفوز في اللقاء الاخير أمام لازمو من اجل ضمان البقاء رسميا

بوفناش و دريفل أخرجا لوام من عمق الزجاجة

و تمكن الأولمبي من تحقيق التعادل في قسنطينة رغم أن الفريق كان منهزم إلا ان المهاجم لخضر دريفل تمكن من تعديل النتيجة فيما تمكن الحارس بوفناش من صد ركلة جزاء في الدقيقة الاخيرة من اللقاء و فاز الاولمبي في اللقاء الاخير امام لازمو ضمن خلاله البقاء فسي موسم صعب جدا

لحلو يستقيل ، يهدد بفتح الشركة و الأولمبي يواجه مصير مجهول

و كما كان منتظرا إستقال الرئيس لحلو من منصبه مباشرة بعد نهاية الموسم و دعى كل من يريد خلافته إلى التقدم و المفاوض معه ، لاكن مرت الأيام دون أي جديد ما جعل لحلو يهدد في فتح رأس مال الشركة ليجد الأولمبي نفسه يواجه مصيرا مجهولا

بوقلقال رفقة دمارجي تقدما و أنقذا الموقف مجددا

و مع الصمت المتواصل لكل ابناء الولاية تقدم الثنائي محفوظ بوقلقال و كمال دمارجي حيث وراء الاول الفريق و عين الثاني نائبا له و رغم أن فترة التحويلات الشتوية كان متبقيا منها 15 يوم فقط إلا أن الإدارة الجديدة تمكنت من القيام بإستقدامات نوعية من أجل ضمان البقاء بأريحية

الأولمبي ضيع الصعود في آخر لقاء أمام النصرية في موسم 2012/2013

ورغم فترة التحضيرات القصيرة و تذبذب النتائج خلال مرحلة الذهاب إلا أن الأولمبي عاد بقوة خلال مرحلة العودة بعد قدوم المدرب نبيل نغير حيث ضيع الأولمبي العود في آخر لقاء الذي كان فاصلا أمام نصر حسين داي الذي فاز على الأولمبي بهدفين لهدف واحد

الأولمبي حضر جيدا للموسم الموالي 2013/2014 و عزم على الصعود

و خلال الموسم الموالي تجندت إدارة الأولمبي و إستقدمت عدة أسماء ممتازة في القسم الثاني من أجل تحقيق الهدف المسطر و هو الصعود ، لاكن نتائج الفريق كانت متذبذبة كثيرا فكان أحيانا يعود بالفوز من خارج الديار و يضيع النقاط في إمام لياس ما جعل مهمة العودة تزداد تعقيدا في نهاية الموسم خاصة أن الأولمبي تعرض لضلم تحكيمي كبير ذالك الموسم

لقاء براكني … لقاء العار للكرة الجزائرية

وفي آخر أنفاس الموسم تنقل الأولمبي إلى ملعب براكني بالبليدة لمواجهة الإتحاد المحلي الصاعد مسبقا و كان لزاما على الأولمبي العودة بالنقاط الثلاث من أجل خطو خطوة كبيرة نحو الصعود لأن أي نتيجة عدا الفوز كانت ستبخر حلم الصعود رسميا ، لاكن اللقاء تحول إلى كرنفال فإمتد اللقاء لثلاث ساعات كاملة عوض ساعة و نصف و عاش الأولمبي الجحيم في ذالك اللقاء الذي وصفته الصحافة الجزائرية و العربية باللقاء العار ، و كان حكم اللقاء المتهم الأول في هذا اللقاء ، أولا بسبب عدم إيقافه اللقاء بسبب التجاوزات الخطيرة من الجمهور البليدي و ثانيا لإضافة لأكثر من 20 دقيقة لوقت بديل حتى تمكن أصحاب الأرض من تعديل النتيجة

موسم 2015/2016 تاريخي

و بعد نهاية الموسم و رغم أنه أراد الإستقالة في بادئ الأمر إلا أن الرئيس محفوظ بوقلقال عاد بعدها و فضل العودة من البداية ، حيث تم الإستغناء عن 98 % من تعداد النادي و الإبقاء على لاعب واحد فقط و هو محمد بن عيسى ، وتم إستقدام لاعبين جدد من مختلف الأقسام و رغم أن الجميع كان متخوفا من تكرار موسم لحلو خاصة مع البداية الصعبة و الهزيمة في عقر الديار أمام أرزيو و التعادل أمام حجوط الذي عجل بإنهاء مهام المدرب بوزيدي ، إلا أن الأولمبي عاد بقوة مع المدرب الجديد أحمد سليماني و حصد الأخضر و اليابس و حقق صعودا تاريخيا إلى القسم الأول

البلوز ساهمو بشكل كبير في الصعود و لعبو دور الاعب 12 بإمتياز

صعود تاريخي ساهم فيه بقسط وفير جمهور الأولمبي “البلوز” حيث كانو السنطريقحقيقي لزملاء القائد أوسرير و رافقو الأولمبي خلال كامل لقاءاته و وقفو مع فريقهم سراءا و ضراءا و جعلو من ملعب الإمام لياس مسرح ،،، فإستحقو بذلك العلامة الكاملة

قوة المجموعة و تماسكها ساهمت في تحقيق المبتغى

و لعل الشئ الآخر الذي ساهم في تحقيق الهدف المنشود هو المجموعة المتماسكة التى كان يملكها الأولمبي و هو الشئ الذي كان دوما دافعا قويا للفريق في طريقه نحو الصعود الذي ضمنه مبكرا و في صدارة الترتيب عن إدارة و إستحقاق

أبناء التيطري يتألقون في أول موسم في القسم الأول

رغم أن فريق أولمبي المدية يخوض أول موسم له في الرابطة الأولى ، إلا أن أبناء التيطري عرفو كيف يقولون كلمتهم بين الكبار بالرغم من أن الأولمبي يعتبر الفريق الأضعف في الرابطة الأولى من حيث الإمكانيات المادية ، إلا أن هذا لم يمنع لوام الجزائر من صنع الحدث خاصة خلال مرحلة الذهاب التى أنهاها أشبال المدرب سيد أحمد سليماني ضمن خماسي المقدمة و هي المرتبة التى خالفت كل التوقعات

البداية كانت عسيرة و الأولمبي لم يجد ضالته جيدا

هذا و قد كانت بداية أولمبي المدية هذا الموسم جد صعبة بما أن الأولمبي وجد صعوبة كبيرة في الدخول في أجواء الرابطة الأولى فتاولت النتائج السلبية في أول سبعة جولات التى لم يحصد منها الأولمبي سوى سبعة نقاط فقط ما جعل الشارع الرياضي المداني يتخوف من موسم صعب قد تكون عواقبه وخيمة

الإنتفاضة كانت قوية و الديكليك تحقق في بولوغين

و بعد أن حقق الأولمبي نتائج سلبية مع بداية الموسم ، إنتفض الأولمبي بعدها و حقق نتائج إيجابية متتالية جعلت الفريق يقفز و يسلق في سلم الترتيب إلى البوديوم ، و الغريب في الأمر أن كل أسرة الأولمبي أجمعت أن لقاء إتحاد العاصمة في بولوغين كان له أثر إيجابي على الفريق رغم الهزيمة ، حيث أن الشوط الثاني الذي قدمه زملاء لعمراوي أمام بطل الجزائر الذي أنهى الشوط الأول متفوق بثلاثية و تسجيل هدفين أعاد الثقة الضائعة لأشبال سليماني و جعلهم يؤمنون بإمكانياتهم ، حيث حقق فريق عاصمة التيطري نتائج فاقت كل التوقعات تلقى على إثره الثناء من الجميع

أزمة مالية أجبرت الإدارة على التخلي على أبرز نجومه

و مع حلول الميركاتو الشتوى كان الأولمبي في عمق أزمة خانقة هددت الفريق كثيرا خاصة أن لاعبي الفريق كانو لم يتلقو أجورهم منذ مدة طويلة ، ليأتى عرض مغري من إدارة شباب بلوزداد من أجل إنتداب ثلاث لاعبين و هم حامية ، لمهان و هريات ، ماجعل إدارة لوام تضطر لقبول هذا العرض و تسريح الثلاثي لشباب بلوزداد

مرحلة عودة صعبة و نتائج الفريق تراجعت

مع بداية مرحلة العودة و في الوقت الذي كان يأمل فيه أنصار الأولمبي تواصل النتائج الإيجابية جائت الرياح بما لا تشتهيه السفن حيث تراجعت نتائج الفريق ، لاكن و رغم ذالك فإن الأولمبي إقترب كثيرا من تحقيق هدفه الرئيسي ألا وهو ضمان البقاء

البلوز … الوصفة السحرية

الأمر الأكيد من كل هذا هو أنه يوجد عامل ساهم كثيرا في تألق الأولمبي هذا الموسم و نقصد بذالك طبعا ” البلوز” ، أنصار من ذهب ساندو فريقهم سراءا و ضراءا و صنعو أجواء و لوحات جميلة صنعت الحدث ، حيث كانو السند الدائم لأشبال سليماني و هو الأمر الذي يحسب لهم كثيرا

سليماني … المعادلة الصعبة

رجل آخر كان له الفضل في تألق الأولمبي هذا الموسم ألا وهو المدرب المثير للجدل سيد أحمد سليماني الذي صنع الحدث خاصة خلال لقاءات ملعب إمام لياس بطريقة تفاعله مع البلوز ما جعله المحبوب رقم واحد عند أنصار الأولمبي

و بهذا نصل إلى ختام هذا التقرير المطول عن مسيرة أولمبي المدية  خلال آخر عشرة سنوات ، إنطلاقا من ظلام و معاناة القسم الجهوي إلى التألق في القسم الأول و مقارعة كبار الأندية الجزائرية مع أمنياتنا بغد أفضل لفريق أولمبي المدية خلال قادم المواسم و لما لا تتويج بلقب ما قد يكون كأس الجزائر كما يتمنى سليماني و الأنصار و مشاركة قارية ثانية في تاريخ الفريق إن شاء الله

بقلم أ . رضا 📃

HP | 210-260 | Cisco | 1Z0-808 | 300-101 | 070-346 | 400-101 | PMP | SY0-401 | 70-461 | 70-411 | 200-105 | 70-480 | 642-999 | 100-105 | 300-075 | 210-260 | 210-060 | 2V0-621D | 300-320 | 300-115 | 642-997 | MB2-712 | 100-105 | 200-105 | 352-001 | 200-310 | 210-060 | 300-075 | 210-260 | 210-060 | 2V0-621D | 300-320 | SY0-401 | CCA-500 | 070-461 | 101 | 70-462 | 200-105 | 810-403 | 210-065 | 400-101 | PMP | 300-101 | 300-115 | 300-320 | 200-125 | 400-051 | QV_DEVELOPER_01 | 70-346 | 300-207 | 70-534 | 2V0-621 | exams | dumps | exam pdf | 200-310 | 200-125 | 300-075 | 300-101 | 300-115 | 300-320 | 200-125 | 210-060 | 810-403 | 300-075 | 300-101 | 300-115 | 200-310 | 210-060 | 810-403 | 300-075 | 300-101 | 200-105 | 352-001 | 200-310 | 210-060 | 810-403 | 70-697 | N10-006 | 712-50 | all exam | dumps | 400-051 | 400-101 | 210-260 | free exam | easy pass exam | 70-410 | exam dumps | 70-410 | 100-105 | SY0-401 | SY0-401 | 300-075 | 200-125 | dumps | how to pass | ccna cost | ccna pdf | ccna book | 70-417 | 70-410 | 200-105 | 810-403 | 210-065 | 70-480 | 200-125 | 300-075 | 300-101 | 300-115 | 400-051 | 400-101 | 210-260 | 200-310 | 1Z0-808 | 300-320 | 200-125 | 400-051 | 210-060 | 810-403 | 300-075 | 300-101 | 300-115 |